arabfuck


والدتي تمصص قضيب صديق زوجها سكس حار 2019حينما علمت أن تنسيقي للجامعة قد ألقى بي

افلام سكس جماعى , سكس ليله الدخله , افلام سكس حيوانات , صور سكس صعيدى , سكس رمانسى , افلام سكس سعودى

بعيداً عن منزل امي، التي وافته المنية عنها والدي منذ خمس سنين عن عمر 50 سنة وهي لم تنهي الاربعين، حمدت الأقدار لأنها أبعدتني عن منظر والدتي الجميل القبيح وقد لوثت ذكراها عندي نطاق الحياة. قد رأيتها بعيني اللتين تستقران في راسي تمصص قضيب خالي  فتحي، أخيها من أبيها، ثم يعتليها في أقوى مشاهد السكس حرارة وشبقاً، أقوى الأمر الذي رأيته مع الأصدقاء على هواتفهم او هاتفي. أنا علي، كنت قد أتممت الثامنة عشرة وقت شهودي واقعة السكس الحرام بين والدتي وأخيها من أبيها خالي فتحي. كنت أحيا حياة وادعة، مع أم حنون غرض في المنح لي والبذل بعدما فارقنا والدي؛  فلم أوضح يوماً أنها رفضت لي طلباً ولا  لأختي التي تزوجت مؤخراً.

لا أعلم ما إذا كانت والدتي التي لم تنهي الأربعين في أعقابُ  كانت تمارس السكس مع خالي فتحي أخيها من أبيها من قبل هذه الواقعة التي أخرستني أم لا؛ ولكنني لم أشاهد شاهد عليها أو قرينة من قبل سوى أعقاب السجائر التي شاهدتها مرة في قاعة نومها ورائحة السجائر داخلها والتي غالباً تصدم أنفي نحو دخولي إياها. فأنا في الواقع لم يدر بخلدي يوماً أن يكون خالي يضاجع امي ويعاملها معاملة قرينته قط؛ فلذلك كنت أستغرب طفيفاً من قُعود خالي فتحي وأمي في غرة نومها وإلا فلماذا أعقاب السجائر هناك ولماذا رائحة السجائر التي تزكم انفي  متى ما دخلت هناك؟! سريعاً كنت أطرد الهواجس من فكري ولا اشغل بالي بها حتى شهدت بمقلتي والدتي تمصص قضيب أخيها من أبيها ثم يعتليها في أعقاب هذا فيتخذ مقر والدي الذي رحل من اعوام. انا اﻵن اعيش في أسوان متخذاً سكناً على حسابي لا ابرحه حتى في الأجازات الصيفية ولم التقِ والدتي إلى اﻻن. ويظهر أنها قد ارتابت أني علمت بها فراحت تلاحظ أن ليس هناك من الإنس من لم يخطئ وهذا في معرض حديثها معي حينما سافرت من الإسكندرية إلى أسوان لتطمأن على أحوالي. كانت تود ان تصطحبني معها سوى أنني تعللت بالعمل الصيفي الذي أشغله ودراسة هندسة السد العالي في هذه المحافظة.

لا أنسى مطلقاً هذا اليوم الذي رحت ابيت فيه في شقة أختي وقد سافر قرينها واعلمت والدتي بالهاتف أني سأبيت. ولكن لسوء الأقدار أو لحسنها ولتكشف لي حقيقة والدتي أن قرينها رجع لسبب أو ﻵخر فتحرجت أن أبيت معهما فاستأذنت وأدرت مفتاح باب شقتنا لتترامى إلى أذني بمجرد دخولي أصوات تأوهات وأنّات  تتعالى وتنخفض فهرولت خشية أن تكون امي قد أصابها سوء في حجرة نومها. ليتني شريك حياة أختي  لم يعد وليتني بت معهما وليت والدتي لم تاتي بأخيها كي تمصص قضيب خالي واراه يعتليها في أقوى مشاهد السكس حرارة وتهييج. من فتحة مقبض الباب كاد قلبى ان ينخلع عندما رأيت  خالي فتحي  أخيها من أبيها  معها فى حجرة السبات عارِ  ملقى على ظهره وهى ممسكة قضيبه تلعب فيه بيدها تارة وتمصه بشفتيها تارة أخرى وهو يتحسس جسمها وردفيها  الى انا انتصب قضيبه انتصابا صارما فإذا به يثب ليلقى أمى على متنها ثم يضع فمه على كسها فتهتاج أمى ويرتفع صوتها:”  اااااااااااااااااااااااااه  حلو وووووووحلووووووووووو حلو.”  ثم يشرع في لحسه كسها الحليق ليس به شعرة والذي اول مرة اراه. وبعد حوالى 10 دقائق من اللحس والضرب على  الطيز أمسك خالي قضيبه وأخد يدلكه بيده مرتين او ثلاثه ثم وضعه على فتحة كسها وأخذ يمسح به كسها من الخارج وهى تطلق آهات وأنات مستمرة  وتتلوى حتّى صرخت بقوة وانتفضت وزفرت بقوة كأنها تزفر روحها. بصرف النظر عن فداحة الموقف وهوله سوى انني لم أشد على رؤية ذلك المنظر فانتفخ قضيبي بدوره وسرت النار فى جسدي من شهوتي المتأججة فتحسست قضيبي لأرى خالي فتحي يبرك بين ساقي والدتي ويباعد كثيراً بينهما وأسمع صرخة والدتي وهو ينزل بجسمه الهائل وأرى قضيبه يشق كس والدتي في أقوى مشاهد السكس حرارة مثلما لم أشاهد من قبل. انخفض فوقها وانداح قضيبه بكامله في كسها لأرى كفيه يعتصران  بزازها وظل ويلحسهما بجنون الشهوة  .وكأنّ والدتي أخذت تتجاوب مع أخيها من أبيها خالي فتحي فراحت تدفع كسها صوب قضيبه لأسمع صوتاً كصوت الأصبع او الكف عندما تضرب في ماعون به ماء . كان صوتً مثيراً حقاً أسال لبني لأشهد جسم والدتي في اشد مشاهد السكس حرارة  قد ارتعش وانتفض وكأنه مسته الكهرباء   لينيك  فيها بشكل سريع عظيمة وهي تصرخ متأففة من النار التي أشعلها فيها أخيها من أبيها وخالي:”  أؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤف..” . دام أخيها من أبيها  ينيك فيها  حتى أفاض قضيبه ثلاث مرات متتالية داخل كسها ثم شرع ينهض من  فوقها لأنتبه أنا لوجودي فأسرع خارج البيت وأهيم على وجهي حتى الفجر ولأقرر الذهاب بعيدا.

Tags التصنيف: قصص سكس كتب من طرف: elissa1moo
بتاريخ : 11 مايو 2019

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

قصص سكس ديوث واخته اختي الضئيلة مرام ونيكها في طيزها وكسها

سكس عربى , فيلم سكس , افلام سكس سحاقيات , سكس يمنى , سكس مترجم          

تبدأ حكايتي مع اختي مرام لما دخلت عليها في مره غرفتها من غير ما اخبط علي الباب ولقيت اختي بتغير ملابسها بس لما دخلت مكانتش لسه لبست حاجه ودي كانت اول مره اشوف جسدها واكتشف ان اختي الضئيلة مرام كبرت بشكل فعلي وبقي 

جسدها زي اجسام الفتيات في الافلام الاباحية ومن ساعتها موش قادر انسي جسدها وفي دماغي علطول في الطليعة حاولت اشيلها من دماغي لاني عارف انها اختي وعلاقتي بيها هتبقي مستحيلة ,بس للاسف مقدرتش وبقي هدفي في الحياة اني انال غرضي من اختي مرام وانام معاها.

أثناء الفترة دي كنت بستغل خروج ابويا وامي للعمل واقعد اهزر معاها واحك جسمي في جسدها بوازع اني بلعب معاها وكتير اوي كنت اهزر معاها هزار بالجسد وامسكها واحضنها واشيلها في الهوا وانيمها علي الارض وانام فوقيها واحك زبي في طيزها وهي بتضحك بالتأكيد لانها فاهمة اني بهزر معاها زي مكنت بفعل علطول بس في الحقيقة انا كنت بحك زبري في جسدها ولاسيما في طيزها من ورا لما بحضنها من تحت بزازها وبرفعها في الهوا وطيزها الطرية تحمل علي زبري.

بس للاسف دا كل مكنش بيرضيني مع ان اختي كانت ساذجة وموش فاهمة اللي بيحصل وبتبقي قاعدة تضحك علطول حتي لما زبري بينتصب وبيتغرس بين فرادي طيازها -ولاسيما بما بتبقي لابسه ليجن استرتش خفيف بيسهل دخول زبري بين فرادي طيازها بيسر -لما ببقي رافعها في الهوا وطيازها بتبقي محملة علي زبري مكانتش بتفهم ولا بتاخد فكرها من حاجه بس للاسف دا مكنش بيرضيني لان زبري مكنش بيلمس لحم جسدها الأملس الطري على نحو مباشر بالاضافة لاني كنت بفضل اعمل معاها كدا وعند فترة قصف المني اضطر اسيبها واجري عالحمام

عشان اكمل لوحدي في الحمام وانزل المني وفي يوم وانا بلعب معاها اللعبة دي وعامل نفسي بهزر معاها مقدرتش اتحكم في نفسي لحد ما المني خرج مني على نحو لا ارادي وبكمية ضخمة لدرجة انه رشح من البنطلون الخفيف اللي كنت لابسه وغرق طيز اختي مرام بالمني وقد كان واضح لان الليجن اللي لابساه كان اسود ومكانتش لابسه حاجه من تحته عشان كدا حست بالمني وهو بيرشح علي طيزها ومن ساعتها وبدأت مرام تشك فيا وتبعد عني كليا ومبقيتش ترضي تهزر معايا ولا تلعب معايا اللعبة دي تاني لانها خافت مني انا كنت خايف لحسن تقول لابوها وامها واضطر اعمل معاهم مشكلات عظيمة بس هي مرضيتش تقولهم لانها خافت من اللي جائز اعمله فيه عقب كدا.

فضل الوضع بيني بينها علي الشكل دا اكتر من شهرين وهي موش بتقرب مني خالص وبتقفل علي ذاتها الباب بالمفتاح لما بتدخل اوضتها عشان تنام ,لحد ما جه في يوم وجدي لقي حتفه واضطر ابويا وامي يروحو العزا في بلد تانية وفي المرحلة دي كانت مرحلة اختبارات عشان كدا لا انا ولا اختي نقدر نروح معاهم ,مرام كانت خايفة للغاية وحاولت تسيب الاختبارات عشان تروح معاهم وتهرب مني بس ابويا اقنعها انه مفيش حاجه تخوف وطمنها بان اخوها العظيم اللي هو انا قاعد معاها ,ابويا مكنش يعلم انها خايفة مني انا اصلا ,بمجرد ما ابويا وامي خرجو من المنزل وقفلو الباب لقيت مرام طلعت تجري علي اوضتها وهي خايفة وقفلت علي ذاتها الباب ومرضيتش تخرج حتي عشان تاكل وتاني يوم في الصبح وانا قاعد في الصالة لقيتها فتحت باب اوضتها وعماله تبص عليا وهي خايفة وطلعت تجري مره إحدى اوضتها علي الحمام وقد كانت مغطية جسدها كله وموش

مبينه اي حاجه ,وهي خارجة من الحمام نفس الحكاية فضلت تبص عليا لحد ما اتأكدت اني قاعد بعيد عن الحمام فطلعت تجري علي اوضتها تاني وقفلت الباب بالمفتاح علطول ,صعبت عليا للغاية وهي خايفة مني حسيت كأنها غزالة ضئيلة عماله تهرب من اسد جعان ,فقررت اني اطمنها اني موش محتمل في أعقاب الرهاب دا كله مني اني المسها تاني حتي لو كانت قدامي عريانة ,روحت عالباب وخبطت عليها عشان تفتح بس هي مرضيتش تفتح فضلت ازعق فيها على نحو هيستيري وهددتها انها لو مفتحتش الباب هكسره وهدخل اقتلها ,فخافت دا وفتحت الباب وطلعت تجري علي سريرها وهي عماله تبكي من الرهاب ,قربت منها وقعدت علي طرف السرير جنبها وسحبت من عليها البطانية اللي مغطية بيها ذاتها وهي عماله تقاوم لحد ما وقعت البطانية علي الارض

وعيني وقعت في عينها وحسيت بندم ضخم علي مدي الرهاب اللي عملتوهلها فحضنتها جامد وحطيت راسها علي صدري ومسحت بأيدي علي شعرها الاسود الأملس عشان اطمها وقلتلها (انا بحبك يا مرام وموش محتمل ااذيكي ولا اسمح لحد يأذيكي حتي إذا كان علي حساب موتي ولو طلبتي مني دلوقتي حالا اني اسيب المنزل دا وامشي هسيبه وموش هرجع هنا تاني لحد ما اموت ولو طلبتي مني انا اقتل نفسي عشان اكفر عن اللي عملته فيكي فأنا مستعد بس قبل ما تأخدي قرارك اعرفي اني انا اكتر راجل حبك علي وجه الارض دي انا عارف اننا اخوات بس للاسف انا حبيتك على نحو تاني وموش جائز اتخيل نفسي مع واحدة تاني غيرك ,متخافيش مني تاني انا هفضل قاعد لحد ما ابوكي وامك يرجعو بكرة عشان عارف انك تخافي تقعدي لوحدك وبمجرد ما ييجو انا هسيب المنزل وامشي عشان متخافيش تاني).

وبالفعل خرجت من اوضة مرام وقفلت عليها الباب عشان اطمنها اني موش هعمل حاجه وروحت علي اوضتي وبدأت اجهز شنطي عشان بمجرد ما ابويا وامي يرجعو هسيب المنزل وامشي نحو خالتي ومن هناك هتصرف ,بس وانا بقفل الشنط بتاعتي لقيت مرام واقفه علي باب اوضتي وهي بتبكي وجريت عليا واترمت في حضني وقالتلي (انا موش هلاقي حاجز يحبني زيك ابدا لو مشيت من هنا انا هموت نفسي كل اللي انت عاوز تعمله معايا انا مستعدة ليه بس عشان خاطري خليك حنين عليا انت عارفني).

Tags التصنيف: تفسير الاحلام كتب من طرف: elissa1moo
بتاريخ : 11 مايو 2019

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

قصص سكس محارم وخيانه ابن لم صديقه الساخنه 2019

 

افلام سكس امهات , سكس ام وصبى , صور سكس , سكس اجنبى , سكس محارم , افلام سكس  

نيك مرتفع الحرارة في الكس الواسع بتاع ام رجب صديقي

اسمي هاشم عندي 23 سنة وليا واحد صديقي اسمه رجب كنا مع بعض في المدرسة وصاحبي دا مكنش بيتكلم مع حاجز خالص غيري ومكنش يلعب مع حاجز من العيال غيري هو لونه ابيض للغاية وشعره برتقاني شوية انا بالطبع كنت بشوف امه لما بتجيبه المدرسه هي ست صعيدية بلدي مليانة شوية ولونها ابيض زي ابنها رجب بالظبط ,انا كنت ساعتها ضئيل فكنت بشوفها زي امي.

كبرت انا ورجب لحد ما دخلنا الثانوي وانا كملت وهو أخفق في التعليم بالمدرسة لانه كان غبي بشكل كبير ومستواه هزيل للغاية وامه وابوه بردو مش اذكيا زيه تحس ان مستوي ذكائهم تحت المعدل الطبيعي.

وبدأت حكايتي مع امه لما انا خلصت الجامعة ولقيت ام رجب جت عندنا المنزل وبتطلب من امي اني اروح اساعد رجب في التعليم بالمدرسة عشان يعود ويحاول ياخد الثانوية علي الاقل عشان يعرفو يوظفوه في اي شغلانه وبالتأكيد انا مقدرتش ارفض لاني بعتبره صديقي.

تاني يوم روحت بيتهم عشان اساعد رجب في التعليم بالمدرسة وبعد ما قعدنا لقيت امه داخله علينا وجايبه شاي وكيك وقد كانت لابسه جلابيه بلدي ستان خفيفة من بتاعت الستات بتوع زمان بس قدرت الاحظ لحم بزازها وهو بيتلاطم في بعض زي الموج وهي بتوطي قدامي علي الترابيزة وبتحط الشاي والكيك ,انا مقدرتش اشيل عيني من علي بزازها ونسيت خالص اني انا قاعد جنب رجب ابنها بس لما بصيت عليه لقيته بيضحك معايا زي عادته وعرفت انه مش فاهم حاجه فدا شجعني اكتر علي اني اكلمه عن امه ,في اليوم دا بعض ما خلصت الدرس ليه طالبته انه يدخلني اوضة السبات بتاعت امه في أعقاب ما استأذنت تنزل تروح مكان البيع والشراء تجيب حاجه ,ودخلني اوضة السبات وفتحت خزانة الملابس وفضلت ااقلب في الهدوم ورجب مش فاهم انا بفعل ايه والمسالة فيما يتعلق ليه عادي خالص فطلعت كلوت وسوتيان من بتوع امه وحطيتهم في شنطه وخدتهم وقلت لرجب ان امي طلبت مني اجيبلها الحاجات من نحو امك.

ولما روحت بيتنا طلعت الكلوت بتاعها وقعدت افرك زبري فيهم وانا بتخيل شكل بزازها اللي شفتهم في النهار ومتخيل زبري محشور بين بزازها ,بس دا مكنش وافي فيما يتعلق ليا.

تاني يوم روحتلهم بدري في الصبح خالص ولما خبطت عليهم لقيت ام رجب هي اللي فتحت وقد كانت واقفه قدامي بقميص سبات ستان اصفر بتاع النسوان البلدي ,شوفتها من هنا وزوبري ولع من هنا ولاسيما ان جسدها كان مليان خالص من نحو طيازها ومن الجنب وانا بحب النسوان اللي في الجسد دا.

قلتلها معلش يام رجب انا ضروري اجي بدري عشان انا عندي شغل في أعقاب كدا فقالتلي اتفضل يا هاشم انا هصحي رجب دلوقتي وهجيبلكم حاجه تاكلوها وانتو بتذاكرو ,فدخلت في قاعة القٌعود وجه رجب وقعد جنبي فاديته حاجه يكتبها وخلاص وقلتله انا هخش اساعد امك في االمطبخ وبالتأكيد هو ولا فاهم حاجه ,فدخلت علي ام رجب في المطبخ وبدأت ااقرب منها شوية وهي واقفه لحد ما لزقت زبري في طيازها من ورا فلقيتها بتقولي بتعمل ايه يا شقي يقصد انت جاي الصبح مخصوص عشان تدفي زبرك في طيازي يا خول ,انا اتحرجت منها للغاية لاني كنت احسبها غبية ومش هتفهم زي ابنها بس طلعت فاهمة كل حاجه ولسه هسحب زبري من ضمن فرادي طيازها بقيتها مسكت زبري وقعدت تزقه اكتر في طيازها وتقولي انت زبرك هائل اوي يا بخت اللي هتتجوزك. حكايات سكس

كلامها حركني للغاية وهيجني نيك فحضنتها من ورا ودفعت زبري لحد ما إيقاف علي باب خرم طيزها ومكنش فيه حاجه تمنع راس زبري من انها تتحشر في خرم طيزها غير تي شيرت السبات الخفيف اللي حد راس زبري عن انها تبات في خرم طيزها وقلتلها من النهاردة ورايح انا زبري هيبقي خدام طيزك وكسك يا ام رجب ووقمت رافع تي شيرت السبات بتاعها لفوق وقمت بوابة زبري في خرم طيزها وبدأت انيكها بهيجان محصلش بس اللي عجبني في طيزها انها كانهت واسعة اوي ومبهوئة ودا اثبتلي ان فيه رجاله كتير ناكوها غير ابو رجب جوزها وكسها كمان كان واسع فشخ لدرجة انها كانت بتطلب مني ادخل زبري بالبيضات بتاعتي في كسها عشان اشبع رغباتها المسروعة وفضلت في اليوم دا انيك فيها لما جبتهم اربع مرات مرتين في كسها ومرتين في طيزها وهي اللي كانت بتقولي هاتهم في طيزي وهاتهم في كسي خللي كسي وطيزي يشبعو وفضلت مرحلة هائلة وانا يومياً اروح ادي الدرس لرجب وانيك كمان ام رجب

Tags التصنيف: تفسير الاحلام كتب من طرف: elissa1moo
بتاريخ : 11 مايو 2019

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

ققص ديوث يحكى قصه امه الساخنه  قصص سكس 2019

افلام سكس سكس اجنبى , سكس hd , نيك محارم , نيك جماعىنيك اسيوى      

في يوم كنت قاعد علي الحاسب الآلي وبتفرج علي موقع من مواقع افلام السكس ,وانا بقلب في المقاطع المرئية لقيت مقطع مرئي لواحدة شبه امي بس جودة المقطع المرئي مكنتش جلية عشان كدا مركزتش في الموضوع ,وفي اليوم اللي بعديه دخلت بردو علي الموقع تاني وانا بقلب في الموقع لقيت مقطع مرئي تاني لواحدة شبه امي بترقص عريانة فدخلت اشوف المقطع المرئي لقيتها امي بشكل فعلي والفيديو كان في منتهي الوضوح ولقيت من تحت المقطع المرئي في لائحة المقاطع المرئية المشابهة مجموعة مقاطع مرئية كتيرة لأمي منهم مقطع مرئي وامي نايمة تحت فحل اسود بزبر تخين نازل فحت وردم في كس امي ,وامي عماله تصوت

وتتأوه وراجلين واقفين جنبها من هنا ومن هنا وهي في المقال ماسكه زبارهم بأيديها وعماله تفركهم بأيديها وتمص في زبر دا شوية والتاني شوية وفي نفس الوقت الفحل الاسود نازل فشخ في كسها من تحت ويتف علي وشها ويقولها “يا مره يا نجسة يا فتاة اللبوة احنا هنفشخك نيك ونفضحك” وامي تقولهم “ايوة كدا افشخني بزبرك ومترحمنيش” ولقيت ليها مقطع مرئي وواحد زانقها في حمام في كافيتيريا وبينيكها في طيزها وامي عماله تتوجع وتقوله “حاسب يا راجل زبرك فرتك طيزي محرّم عليك” والراجل مكنش سائل في امي وهو عمال ينيك فيها ومن غير اي رحمة

لما شفت امي في الحال دا اتصدمت وعشان كدا قد قررت اني اواجهة بالفيديوهات دي عشان اكشفها ,واستنيتها لما آبت في ساعات الظلام من العمل ودخلتها اوضتي ووريتها المقاطع المرئية بتاعهتا وهي بتتفرج علي المقاطع المرئية بصت علي بكسوف حاد ,فضربتها قلم جامد اوي علي وشها

وقلتلها “ليه يا امي تعملي كدا وتفضحينا ,ايه اللي خلاكي عملي كدا يا كلبة”

فلقيت امي ضربتني قلمين علي وشي

وقالتلي “اومال انت فاكر المدارس المخصصة اللي انت كنت بتدرس فيها دي فلوسها منين ,والجامعة المخصصة اللي مصاريفها بالورقة الخضراء في السنة كل دا منين ,الكام ملطوش اللي بياخدهم ابوك ما بيكفوش 48 ساعةٍ في الشهر بالظبط من مصاريف المنزل والباقي كله من علي حسابي انا وبعدين ابوك كان عارف من بل ما يتجوزني اني شرموطة وهفضل طول عمري شرموطة وموش هتييجي انت عشان تغيرني ,وانت اكلك وشربك وتعليمك وهدومك اللي انت لابسها كلها من جهد كسي اللي بيتناك ليل نهار عشان يطفحك السم اللي بتاكله”

انا اتعجبت من كلامها واتفاجأت كمان لاني عرفت ان ابويا كان عارف ان امي شرموطة واللي عرفته كمان انه بيجيبلها زباين عشان ينيكوها وبياخد سمسرة من امي علي كل عميل يجيبه ,لما اتكشفت حقيقة امي قدامي وعرفت اني ابن شرموطة هائلة اوي وليها مقاطع مرئية علي الانترنت في جميع المواقع وفضايح امي مغرقة الانترنت وجسم امي مكشوف علي الانترنت وكل الناس تعرف جسد امي حته حته ويعرفو يوصفوه اكتر مني مع اني ابنها لما عرفت الحاجات دي كلها بدأت نظرتي لأمي تتغير وفي الليل في نفس اليوم اللي اتفضح فيه امي قدامي دخلت علي الانترنت وبدأت ابحث عن مقاطع مرئية لأمي ,ولقيت مقاطع مرئية كتير اوي ليها وهي بترقص

عريانة وفيديوهات وهي بتتناك وفيديوهات تاني سكس عالويب كام كانت أكثريتها مقاطع مرئية عالية الجودة ودا اللي خلاني اتفرج عليها (لأن انا مكنتش بتفرج علي السكس العربي قبل كدا عشان الفيدوهات العربي بتبقي هزيلة الجودة دايما) واتنقل من مقطع مرئي لفيديو في مجموعة هائلة من المقاطع المرئية اللي كلها كانت محورها بيبقي امي وهي نايمة في المقال وبتتناك من واحد او اتنين او تلاته او اكتر من كدا كمان والرجاله بيبقو حوالين امي نازلين تحسيس بزبارهم علي جسد امي الابيض المربرب ودا يحك زبرو في طيازها والتاني يجك زبرو في بطنها واللي يخليها تمسك زبرو بأيديها والتاني يدخل زبرو في بقها مكنش فيه حته في جسد امي الا ولمسها زبر راجل غريب ونزل لبنه عليه ,ولقيت نفسي بطلع زبري من البنطلون من غير ما اشعر وبدأت افرك زبري علي صرخات وآهااات امي وهي بتتناك من الرجالة الفحول اللي بيفشخوها ولقيت المني انطلق من زبري زي الصواريخ وغرق شاشة الحاسب الآلي والكيبورد وبردو زبري كان هايج زي ما هوه ,ففركت زبري مره تاني علي امي وهي بتتناك من اتنين مسيحيين في خرابة ,واحد بوابة زبرو في طيز امي والتاني بوابة زبرو في كس امي وهما مشعلقين امي في المقال في نفس الحالة دي

Tags التصنيف: تحميل افلام سكس كتب من طرف: elissa1moo
بتاريخ : 11 مايو 2019

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 

قصص محارم لذه نيك الاخوات نار قصص نيك حقيقيه 
كان عمري 18 سنة وكان عندنا جارة يطل بيتنا على بيتها وكانت كل يوم تلبس القصير وتنحني عالبلكون ويبين كلوتها الصغير وتفاصيل طيزها وشوي من شفرات كسها ولما كنت بأول بلوغي أثارني هالمنظر وصرت بس شوفها روح على غرفتي وأحلب إيري وأنا أتخيلها، ومرة من المرات فكرت ليش ما شوف هالمنظر عن قريب فرحت المطبخ وكانت ماما واقفة بتغسل الصحون والدنيا صيف ولابسة بس روب خفيف وعمرها ماما 32 سنة قصيرة جسمها سكسي خصرها نحيف ومكواها عريض شوي ورجليها مليانين طبعاً انتبهت عليها بعد ما شفت جارتنا وشفت مكواها عالبلكون المهم انحنيت ونظرت أسفل روب الماما ويالطيف هالمنظر شو حلو فخادها مليانة وبيضا وكلوتها داخل طيزها وباين تنيات طيزها المليانة ورحت بعد هالمنظر على غرفتي وصرت اجاخ زبي واتخيل طيز ماما، بعدين ما اكتفيت بهالمنظر انتظرت حتى دخلت الحمام لتدوش وصرت اتلصص عليها من خرم الباب وهي عم تخلع ستيانتها وكلوتها وصارت تلف وتتطلع بمراية الحمام على جسمها وتتحسس بزازها وكسها وتفتح بين رجليها وتمد صوابعها وتلعب بكسها أنا ما تحملت أكتر من هيك ركضت عالغرفة وصرت أحلب زبي واتخيل نفسي عم نيك ماما وصرت من وقتها الحقها وين ما راحت لأتلصص عليها، مو بس هيك عندي أخت كان عمرها 12 سنة وكانت بزازها طالعة وتدويرة طيزها واضحة وحلوة فصرت اتلصص عليه وهي بالحمام كمان وتمنيت اني اعمل معها مص ولحس لبزازها وطيزها وكسها. ومرة من المرات كان بابا جاي من السفر وهو بسافر كتير وبعد الغدا فات هو وماما على غرفة النوم وعرفت ان بدو ينيكها فانتظرت شوي وتاكدت انو اختي نايمة بغرفتها وصرت اتلصص على ماما وهي بتتناك وشفت اللي عمري ما شفته شفت كسها الحلو وجسمها الابيض وطيزها وهي عم تتاوه وتفرك بحالها حتى إجى ضهرها وصارت تقول دخلو كتييييير كسي حميان وانا واقف وايري وصل لبطني من الحماوة واشتهاء نيك ماما وبعد شوي وانا مش منتبه حسيت اختي بجنبي وبتسالني شو عم تعمل فترجيتها ان تسكت وقلتلها تعالي شوفي ماما كيف مبسوطة قالتلي عيب عليك مابيصير هالشي قلتلها تعالي شوفي وبعدين بتغيري رايك بعدها بصت من خرم الباب وشافت ماما عم بتناك وبعدها حسيتها عم تلعب بكسها وبعدين مديت ايدي ورفت تنورتها لاختي وصرت اتطلع على طيزها المليانة وسحبتها عالغرفة وطلبت منها نعمل زي ماما وبابا فرفضت وخافت قلتلها بس كشفي عن بزازك لمصها وبتنبسطي فوافقت وصرت مص بزاز اختي وصلرت حلمانها متل الحجر وبعدين قلعت كيلوتها وصرت الحس كسها وهي بتاوه وتفرك حتى اجى ضهرها ونامت ومن يومها صرنا ننام سوى ونيكها من طيزها وكل ما إجا بابا نتلصص عليه هو وماما بتنايكو وروح انا واختي نتنايك من الطيز. ومرة من المرات كنت عم اتطلع على جسم ماما وهي بتنظف البيت فحسيت انها مو لابسة كيلوت فانتظرت حت وقفت بالمطبخ وركعت وبصيت تحت روبها وشفت طيزها عن قريب عريانة ما في كيلوت وظليت طول الصيف وأنا اتلصص عليها بالحمام وبغرفة نومها وكل ماتلصصت عليها بغياب بابا شوفها عم تلعب بكسها وبزازها وتفرك بجسمها حتى يجي ضهرها وعرفت انو ماما بتحب النيك كتير بس مو عارفة شو تعمل بغياب بابا غير تلعب بكسها باصابعها واحيانا بالخيارة الكبيرة حتى توصل للنشوة وصرت بزيادة لاحقها بالبيت واتطلع على جسمها من تحت الثياب وبالحمام ويبدو إنها حست علي وعلى نظراتي على جسمها ويومها كانت عم تنظف البيت ولابسة روب بدون كيلوت وسوتيان وكانت طالعة على سلم الالمنيوم عم تنظف ظهر خزان ملابسها بغرفة نومها ونادتلي لاستلم منها شنطة ولما جيت ووقفت تحت السلم وشفت طيزها وكسها المنتوف صرت اتاخر بالوقفة وحست علي انا بتطلع على طيزها فقالتلي شو بك واقف ما بتتحرك فارتبكت بس هي حست أنو عم بشتهيها ومن يومها صارت تناديلي لفك ستيانتها من ورا وبتناديلي افرك ضهرها بالحمام وتناديلي لما بتكون عم تلبس تيابها او بتقلعها وكنت اموت بمنظرها وهي تلبس جوارب الحرير واتلصص عليها وبعدين وصلت لمرحلة قررت اني نيك ماما باي طريق فعملت حالي مريض وحرارتي مرتفعة فاجت ونامت بجنبي عالسرير وبالليل مديت غيدي على طيزها وانا خايف تحس وصرت العب على فخادها المكشوفة وبعدها طلعت زبي وصرت حك فيها شوي شوي حتى رميت الحليب على فخادها وهي ما تحركت ومن كتر الشهوة على ماما طلعت زبي تاني مرة وصرت افرك بطيزها وما حسيت الابيدها ماسكة زبي وبتقلي الك فترة عم تلصلص علي وانا بالحمام وتحت السلم وبالمطبخ ولما بتفركلي ضهري بالحمام كنت بتلصلص علي من قدام شو بدك مني وكمان شفتك عم تشم جرابات الحرير بتاعي شو مشتهيني بدك تنيكني وعملت نفسك مريض منشان نام عندك طيب مو عارف انو انا عم ناديلك عاحمام وعلى غرفة النوم ولتحت السلم لتشوف كسي وطيزي وفخادي وهي عم تتكلم وتلعب بزبي اللي صار متل الحجر ورمى الحليب بيدها ومدت لسانها وصارت تلحس الحليب وقالتلي تاني مرة حط الحليب بمكانه بكسي وسحبتني على بطنها ورفعت رجليها ودخلت زبي بكسها وصارت تغنج وتفرك تحتي وكسها مبلول ونزلت اربع مرات ومن يومها صرت زوج ماما بغياب بابا وصرت نيكها مو من كسها بس كمان من طيزها الحلوة وصرت الحس كسها كل يوم وادخل لساني بكسها وبطيزها حتى ترتوي وطبعا اختي ما نسيتها لنو كانت شايفة وبتلصص على كل شي وكنت الحسلها فتحة طيزها وكسها وظليت على هالحال لهاليوم بنيك امي كل يومين بعد ما تزوجت وبنيك اختي من كسها بعد ما تزوجت طبعا ماما حميانة كتير وحتى ما ينيكها حدا غريب صرت قوم بالواجب معها حتى اليوم وهي عمرها خمسين سنة 
مواضيع ذات صله : 

http://goooodaperrr.marocprof.net/post/387813
http://goooodaperrr.marocprof.net/post/387277
http://goooodaperrr.marocprof.net/post/386682
 
Tags التصنيف: تفسير الاحلام كتب من طرف: elissa1moo
بتاريخ : 22 أكتوبر 2018

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

افلام سكس جوامل : إن روبي في هذه القصة ليس روب في آخر سلسلتي-  سكس حوامل 

قصص سكس صور سكس , تحميل سكس , سكس محارم

استيقظت مع بداية ، قلب شاذ في صدري ، والعرق نازف من جبين بلدي ، ونظرت حولي في غرفتي. مجرد حلم. لقد كان مجرد كابوس آخر ، ظللت أقول لنفسي. صور من المخلوقات الغريبة الوردي حرق ، والموت ، وأصوات صراخ لا يزال صدى في رأسي الخفقان.
 
نظرت إلى الساعة ، أنا تأوهت. كان لا يزال هناك نصف ساعة حتى يتم تعيين التنبيه لي تنفجر. كانت فكرة محاولة الحصول على مزيد من النوم وربما استمرار هذا الحلم كافية لإخراجي من السرير.
 
وصلت إلى مفتاح الضوء مع ذهني ، وحالما شعرت به ، حاول أن تقلبه. حاد ، وألمت انحنى إلى ذهني. شعرت وكأنه يجري قصف ببطء بين عيني ، وتوقفت عن محاولة تحريك المفتاح. لقد خفف الألم بشكل ملحوظ ، ولكن لا يزال من الممكن الشعور بصدى ذلك ، حيث أدركت أنني سقطت على الأرض.
 
"هل أنت بخير هناك يا رجل؟" قال دنيس بعد لحظات قليلة ، قرع على باب منزلي. "سمعت الصراخ".
 
نهضت على ركبتي ، وعقدت رأسي في يدي كما أجبت ، "نعم ، مجرد حلم سيئ. آسف أيقظتك".
 
عندما ابتعد دينيس ، تساءلت ما الذي حدث؟ ما زلت أشعر بالتبديل مع ذهني ، لكني لم أجرؤ على المحاولة وأقلبه مرة أخرى. لا يزال بإمكاني الشعور بالألم بين عيني ، على الرغم من أنه كان مجرد ظل باهت لما كان عليه. هل أفرطت في استخدام قدراتي البارحة بالأمس ، أم أنني قمت بكسرها بطريقة ما؟
 
قررت أن أحتاج إلى راحة ذهني قليلا ، وأنا أحضر جهاز الكمبيوتر المحمول. كانت آخر حلقة من نظرية الانفجار الكبير قد تم تنزيلها الليلة الماضية ، وعادة ما تضعني في مزاج أفضل.
 
"إبادة! إبادة!" خاف صوتي من التنبيه من جديد من جديد ، مما أدى إلى تدمير المشهد الأخير من الحلقة التي كنت أشاهدها ، وتحولت إلى مزاجي في كل مرة. لقد أمسك هاتف Android سريعًا وأوقف تشغيله. بالنظر إلى الأحلام التي كنت أتخيلها الليلة الماضية ، قررت أنني يجب أن أتبع نصيحة دينيس وقمت بتغيير صوت التنبيه. اخترت موضوع Aeris من Final Fantasy VII ، حيث كانت هذه أغنية مهدئة ، وتأمل أن يكون من الأفضل أن تستيقظ.
 
لقد تغيرت من نومي باتمان ، وفرك عيني ، وتمنيت لو أنني كنت نمت بشكل أفضل.
 
"يا" ، قال دينيس حول فم من الحبوب عندما خرجت من غرفتي ، "لقد قمت بمزيد من التدقيق على الإنترنت ، ووجدت المزيد من الأشخاص الذين يزعمون أنهم حصلوا على قدرات خاصة."
 
جمدت كما سمعته يقول ذلك ، في محاولة للتذكير إذا كنت قد أخبرته ما يمكنني القيام به الآن. أو بالأحرى ، ما استطعت القيام به بالأمس. ثم تذكرت المحادثة التي أجراها معي صباح أمس حول التقارير الإخبارية التي شاهدها على T.V.
 
"لا تعطيني هذا المظهر. اعتقدت أنك كنت في هذا النوع من الأشياء الغريبة."
 
"ماذا وجدت الآن؟" سألت ، في محاولة للتصرف غير مهتم ، ولكن بعد أحداث الأمس ، كان لي اهتمامي الكامل.
 
"يمكن لبعض الرجال في البرازيل أن يجعل نفسه يغير ألوانه كالحرباء. هذا يكاد يجعله غير مرئي". وبينما كان يتحدث ، كانت أجزاء من الحبوب تنفث من فمه ، لكنه استمر في الحديث بحماس. "رجل ، إذا استطعت فعل ذلك ، كنت أختبئ في غرفة خلع الملابس ، هل يمكنك تخيل ما يجري هناك؟"
 
لم يكن بوسعي سوى أن أزعج رأسي بسلوكه ، لكنني تساءلت عما إذا كان ما يقوله لي حقيقيًا. إذا كنت قد تلقيت قدرات جديدة ، فمن المحتمل تماما أن الآخرين قد يكون لديهم أيضا. الشيء الوحيد الذي لم أتمكن من اكتشافه هو: ما الذي كان الحافز؟
 
قال رفيق الحجرة: "لقد نسيت أن أسألكم" ، وفي النهاية يبتلع فمه "كيف تأخر موعدك مع جينا؟"
 
"لم يكن تاريخ" ، أجبت على الفور. "لقد كانت جلسة دروس." لم أستطع إخفاء ابتسامتي رغم ذلك ، وعرفت أنني قد تم ضبطها إلى حد ما.
 
"دروس ... صحيح ... بطريقة ما أعتقد أنها كانت تدرس أكثر مما فعلت ، من تلك الابتسامة الخاصة بك!"
 
شعرت أن الدم يسرع في وجهي. "دعنا نقول فقط ، ربما لم تعد مهتمة بالروبي." تذكرت أنه كان لديه موعد الليلة الماضية أيضا ، وأردت تغيير الموضوع. "ماذا عن تاريخك؟ كيف ستذهب؟"
 
"هل رأيت جوربا على الباب؟ لا؟ ثم تعرف كيف ذهب." تحول دينيس فجأة إلى التذمر ، وتساءلت عما حدث. كونه جوك ، كان لديه عادة اختيار النساء. من الضوضاء التي انبعثت من غرفته في مناسبات سابقة ، عرفت أنه لديه الكثير من العمل. كان ذلك جزءًا من السبب الذي دفعنا إلى وضع "الجورب على مقبض الباب": لقد دخلت إليه في أكثر من مناسبة.
 
مع العلم أنني لن أحصل على أي تفاصيل ، أكلت الحبوب الخاصة بي ،، أمطر ، نحى أسناني ، وخرجت من الباب.
 
ورمتني الرياح والثلوج في وجهي بمجرد أن دخلت إلى الخارج ، وهرعت إلى سيارتي. عادةً ما أفضّل السير إلى الحرم الجامعي ، ولكن في مثل هذا الطقس السيئ ، كنت سعيدًا أن سيارتي كانت. استغرق الأمر مني بضع دقائق للحصول على درجة حرارة عالية ، وكان علي أن أبق
مسابحي ذاهبة وأذوب في الجري فقط لرؤية الطريق الطري. كان الثلج ينزل بقوة ، وأنا أحسد الرجل الياباني الذي قد يبدأ في إطلاق النار. كان ذلك عملاً من شأنه أن يكون مفيدًا في الوقت الحالي.

بعد أن وصلت الطرق ، وصلت إلى الحرم الجامعي في نفس الوقت الذي كنت أفعله عادة عندما كنت أمشي. وبحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى الفصل ، كنت مغطى بالثلج ، وأبتعد قليلاً عن الجري. على الجانب الإيجابي ، لم يلق أحد أي كرات الثلج على وجهي ، أو اتصل بي أي أسماء مهينة. الجميع كان مشغولاً للغاية في محاولة الخروج من هذه العاصفة.

على الجانب السيئ ، على الرغم من الجري والبرد ، فقد كنت أشعر بالنوم في منتصف فصول العلوم ، ولم أستطع أن أحصل على برامجي في صفوف البرمجة ؛ جميع مفاتيح كتبت في شفرتي أبقى الفشل. السخرية من ذلك لم تفلت مني.


كان الغداء استراحة مرحب بها ، لكنني لم أستطع أن أفقد عقلي من خلال المفاتيح. لقد ضللت في التفكير ، عندما ضرب شيء ما مؤخرة رأسي. صدري قد تبدد تماما ، ولله الحمد.


"انظروا إلى ما لدينا هنا" ، ازدهر صوت روبي فوقي ، وتضايقني ، "المهوس الذي يفكر في نفسه أكثر من اللازم."


"اتركني لوحدي ، روبي" ، لقد غموت ، وهدّ رأسي بين يدي. مع قدرتي الجديدة خارج اللجنة ، عرفت أنني لم أكن متطابقة مع الرجل الأكبر.


"نسجني وحيدة ، يا وابي" ، كرر في حديث رضيع ، ضاحكاً. "أخبرتني جينا أنك حاولت المجيء إليها ، وكان عليها أن تطردك. إنها لي ، أفهم؟ اتركوها بمفردك ، أو سيتوجب عليك التعامل معي". جعلت نغمة روبي رأسي ، ولكن كلماته جعلت دمي يغلي. ادعى جينا * أنا * قد حان على HER؟ بالتأكيد ، لقد انقلبت بعض مفاتيحها ، لكن في النهاية ، كانت هي الشخص الذي قبلني.


وقفت من كرسيي ، وتحولت لمواجهة الرجل الأكبر ، وتحدثت قبل أن أتمكن من التفكير بشكل أفضل. "حقا ، روبي؟ لدي سؤال بالنسبة لك: كيف تدب القدمين كانت المشي هذا الصباح؟"


استطعت أن أرى أنني ضربت بيتي بمضة من الأحمر الذي ازدهرت على خديه. أسرع من التفكير ، دفعني إلى الوراء ، وسقطت بقوة في كرسيي. كنت أعلم أنني لم أقف أمامه فرصة في قتال ، ومع ارتفاع غضبي ، بدأت أتصرف قبل أن أفكر. لقد تحولت إليه لجعله أضعف ، وبدأ بثبات في تحريكه.


عند الوقوف على قدمي ، نظرت إليه ، متمنياً أنني كنت أطول. كانت قبضاتي مثبّتة في جانبي ، وأنا أتخيل الرجل الأكبر.


قال أحدهم خلف روبي: "أنظر إلى دويب ، وأدركت أنه سيحضر أحد أصدقائه ،" يبدو أنه يريد محاربتك ، روبي. من الأفضل أن تكون حذراً ، يبدو غاضباً ". لقد أضافت النغمة الساخرة الوقود إلى غضبي ، ودفعت المزيد على مفتاح "الضعيف" لروبي ، وتذكرت أنني قد أنشأت مفتاحًا آخر بالأمس.

"ربما لو كنت رجل كبير بما فيه الكفاية لإرضاء صديقتك ، لما كانت ستأتي لي". كانت الكلمات من فمي قبل أن أفكر أفضل منهم.


ومرة أخرى ، دفعت يدي روبي إليّ ، ولكن في وضعه الضعيف ، عادت إلى الوراء وتقترب من ديريك بيترسون. لكن ديريك اصطاد قائده وساعده على العودة إلى قدميه. حاول روبي أن يدفعني مرة أخرى ، وهو يستعد لنفسه هذه المرة ، لكنه بالكاد بقي لديه قوة في ذراعيه.


"أتركني لوحدي ، روبي ، ولا تضايقني مرة أخرى" ، قلت للبلطجي ، والخطر الذي يقطر من صوتي. "أنا أكره أن يكون لديك أي حوادث أخرى."


استعدت ذراع روبي ، مستعدة لضرب لي ، ولكن عينيه نمت كبيرة وأنا انقلبت على مفتاحه الآخر. في الرعب نظر إلى الأسفل ، لرؤية البركة تتشكل عند قدميه.


"هيا يا روبي!" هتف ديريك به ، ولم يلاحظ ما حدث. "إظهار هذا dweeb حيث يقف ... روبي؟" كان الوقت قد فات. كان روبي قد هرب وهروب ، وصمة داكنة لا لبس فيها لا تزال تنمو مع ركضه. "ماذا...؟" قال ، يعود ببطء إلي.


"أفضل متابعته ، إلا إذا كنت تريد نفس الشيء ،" هددت ، أشعر بالملل من نفسي.


"صاح ،" صرخ ديريك ، لكنه تحول ذيله ، واتبع الدرب المصفر من الكافتيريا.


لم يكن حتى جلست ، أدركت أن مفاتيحي كانت تعمل مرة أخرى ، وهرب غضبي. بعدها بفترة ثانية ، وقع الألم وأصبح كل شيء أسود.


* * *


أخرجني الحديث الناعم من نوم بلا أحلام ، ونظرت حولي. كان تحت فراشي قاسية ، مع ملاءات بيضاء. ستارة بيضاء معلقة من السقف ، ويبدو أن كل شيء أبيض من حولي. لقد ماتت ، فكنت أحسب ، وأترك رأسي يعود إلى الوسادة. لقد أفرطت في استخدام قدراتي ، وقتلني.

"أراك استيقظت في النهاية" ، بدا صوتًا أنثويًا ناعمًا ، وبحثت عن رؤية السيدة بولكنز القديمة ، وشعرها الرمادي مدسوسًا بدقة إلى كعكة على مؤخرة رأسها ، وعبقها الكبير يعانقها بقوة الإطار.


"ما الذي حدث؟" سألت ، العثور على حلقي الجافة. لم يمت بعد ذلك ، أدركت. السيدة بولكنز لم تشبه الملاك.


"كنت أتمنى أن تخبرني." كانت السيدة بولكنز ، ممرضة الحرم الجامعي ، امرأة لطيفة بما فيه الكفاية ، وقد سمعت ، ولكن هذه كانت المرة الأولى التي أتيت فيها إلى هنا. هزت الأضواء وهي تتحدث ، وتساءلت عما إذا كانت العاصفة لا تزال قوية في الخارج.


أنا فقط هز رأسي واستلقى. راقبتني لمدة ساعة أخرى ، قبل الإفراج عني ، وأخبرتني أنه يجب أن أرى طبيباً عندما أتيحت لي الفرصة.

تضايقت السلطة بضع مرات أكثر وأنا أرتدي ملابس ، وتساءلت عما إذا كان المطعم سيظل مفتوحًا في هذه العاصفة. قرر أنني أفضل من أن آسف ، اتصلت رئيسي. أخبرني بأية شروط غير مؤكدة بأنني إما أن أذهب للعمل أو أجد وظيفة جديدة. لقد لعنته بشكل سليم ، حيث كنت أتجول خلال الثلج إلى سيارتي ، بل وأعلى صوتا بينما كانت سيارتي تنزلق أكثر من أن تسير على الطرق الزلقة.


كنت متأخرا عشر دقائق ، عندما مشيت من خلال الباب.


"حيث الجحيم هل كان؟" رعد برادلي (لا تتصل به براد) كوبر ، مديري. كان ثورا كبيرا لرجل ، وكان يدير هذا المطعم بقبضة من حديد. وكان أيضا ابن المالك. الأضواء في المطعم أشرقت من رأسه الحلق ، واستطعت أن أرى أنه كان في مزاج مزري.


إذا نظرت حولي ، لم أستطع أن أفهم ما الذي كان يندفع إليه ، ومع العاصفة التي كانت تهب في الخارج ، كان المطعم خاليًا في الغالب ، لكنني لم أكن على وشك الإشارة إلى ذلك.


انتقل إلى نقطة خارج ، فتحت فمي لشرح ، لكنه قطع لي.


"لا ألوم العاصفة. كنت تعرف ما كان عليه عندما اتصلت به ، ويجب أن تكون قد غادرت في وقت سابق لتعويضه. والآن أعود إلى المطابخ ، واذهب إلى العمل."


كل ما يمكنني فعله هو إيماءة رأسي ، وتقريبًا العودة إلى المطابخ. للحظة ، كنت أميل إلى استخدام قدرتي عليه ، لكنه قرر أنه لا يستحق الصداع.


على مدار الساعة التالية ، قمت بطهي ما أتت به بعض الطلبيات ، وبقيت في نفسي.


"لقد خرجنا من العصير في المقدمة" ، دعت شانا ، وهي نادلة جديدة ، إلى الوراء.


قلت لها: "إنها في الثلاجة ، لكن تأكد من إخراج واحدة من الفريزر لتذوّبها". رأيت امرأة سمراء تأخذ واحدة من أباريق عصير مركزة من الثلاجة ، وخذها إلى الأمام. وبعد بضع دقائق ، عادت وسرت إلى المجمدة ، لتخرج ثانية بعدها ، ترتجف وتسلم خالي الوفاض.


"لا أستطيع العثور عليه هناك ، وهو يتجمد!" صعدت إليّ ، وفركت ذراعيها ، وسألت: "هل يمكنك مساعدتي في العثور عليها ، نيك؟"


كانت شانا نادلة جديدة ، لذلك كان من المفهوم أنها تريد المساعدة. تابعت ظهرها إلى الفريزر ، ولاحظت أن لديها إطار جميل. كانت رقبتها واسعة بعض الشيء ، ولكن خصرها كان صغيرًا ، وكان لديها نزهة لطيفة إلى حد ما. عادة ، كان كل الطهاة يرون النادلات وجوههم ، وبينما كانت لطيفة بما فيه الكفاية ، لم تكن جينا.

"تجمدت هنا ،" كررت شانا نفسها ، ولم أستطع أن أوقف حديثي.


"هذا هو السبب في أنهم يسمونه فريزر".


أعطتني نظرة ، مثل أنا كنت أحمق ، لكنني فقط ألقيت عليه. لاحظت أن عيناها كانت زرقاء فاتحة ، وكانت لها رموش طويلة حقًا.


سمعت أن الباب يقف خلفنا ، وأغلق الإلكترون ، وقررت أن أبحث عن العصير بسرعة قبل أن يتجمد كلانا.


"إنه هنا ، بجوار -" لقد انقطعت عندما انطفأت الأنوار ، وقدم شانا صرخة صغيرة. قبل أن أتمكن من التصرف أو أعتقد أنني شعرت أنها تمسك بقبضتي ، تثبيت ذراعي إلى جانبي وارتعاش من البرد والخوف. "لا تقلق ؛ ستعود الأضواء بعد قليل. يجب ألا تبقى الطاقة طويلة. دعنا نرى ما إذا كان بإمكاننا العثور على الباب". كان الأمر صعبًا قليلاً بالنسبة إلى الباب الذي تم تسليمه ، مع تمسكها بإحكام ، وبصورة ما كنت سأستدير ، في هذه الأثناء.


قالت في نفسي: "أنا أكره الظلام". ربت ظهرها في محاولة لتهدئتها ، وسحبتني أكثر جسدها. لا يسعني إلا أن أشعر بالضغط على ثديي ضد ذراعي ، وبعد لحظة أدركت أن المنشعب كان يضغط على ظهر يدي. فجأة ، شعرت بنمو شديد ، ووضعت خطة في ذهني ، حيث وجدت الباب أخيراً.


"لقد أقفلت" ، لقد كذبت. "مع السلطة ، ونحن مقفلون هنا حتى يعود". شعرت بأنني أرتجف ضد جسدي ، سواء من الخوف أو البرد ، لم أكن متأكدة. "والخبر السار هو أنه مع السلطة ، لن تحصل على أي برودة هنا."


"في المنزل ، عندما يخرج التيار الكهربائي ، أتعشم شقيقتي شانون وأنا بعضهما البعض حتى يعود". وضعت ذراعي الحر حول خصرها ، مما جعلها أكثر صرامة بالنسبة لي أثناء الاستماع إلى حديثها. "في بعض الأحيان سنلتقي ببعضنا البعض ، ونتحدث عن أي شيء يتبادر إلى الذهن. يقول والداي أننا بازيلا في كبسولة ، ولكن هذا سخيفة. ماذا سيكون التوائم كذلك؟"


شانا لديه توأم؟ للحظة ، كنت أميل إلى البدء في استخدام قدرتي عليها ، ولكن بعد ذلك فكرت في ذلك. لم أكن أرغب في أن ألقي القبض هنا وأنا أفعل شيئًا لا يجب أن أكون فيه ، وأطلق النار على برادلي ، وكان آخر ما أحتاجه هو صداع أكبر. الى جانب ذلك ، كم سيكون أكثر حلاوة إذا فزت بها دون الحاجة إلى تبديل؟

تركتها تواصل الحديث ، فقط أقول القليل هنا وهناك ، والسماح للدفء الجسم المشترك محاربة غرفة البرد. كنت أعلم أنه كان يساعد على الحفاظ على هدوئها.


"أنت لا تتذكرني ، أليس كذلك؟" سألنا شانا على نحو غير متوقع ، وفشلت في ذهني محاولاً معرفة من كانت. ضحكت ، بعد أن بقيت صامتا لبضع ثوان. "لا بأس. لا أتوقع منك أن تتذكرني مع أمثال جينا في نفس الفصل ، أو حتى بروفيسور فرانكينز". يجب أن تكون شعرت بي متوترة في ذلك الوقت. "ها ، أنا أعلم 

و قدمنا من قبل العديد و الجديد من اجمد الفيديوهات الساخنه نار نيك جامد خلفى سكس حوامل

Tags التصنيف: فن كتب من طرف: elissa1moo
بتاريخ : 17 مايو 2018

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم




\/ More Options ...
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» elissa1moo
  • مجموع التدوينات » 47
  • مجموع التعليقات » 0
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة